
الذهب بين الحرب العسكرية والحرب الاقتصادية
:تحركات اسعار الذهب عند انطلاق الحروب العسكرية البحتة
مع الحرب العسكرية تتحرك البنوك المركزية وصناديق التحوط والمستثمرين الي شراء الذهب بكميات كبيرة .
وهنا يكون بغرض تحوتي بحت مما يؤدي الي نزول اسعار الذهب وهدوء وتيرة الصعود عند الاعلان عن وقف الحرب .
وفي ذلك امثلة عديدة :-
االحرب العالمية الثانية ( 1939) .
حرب فيتنام (1955-1975)
حرب الروسية الاوكرانية (2022-حتي الان )
وغيرها كثيرا من الحروب التي تفاعل معها الذهب بالارتفاع لاسعار جنونية .
عند نهاية الحرب العسكرية تخف وتيرة الصعود ونري تصحيح لاسعار الذهب
;تحركات الذهب اثناء الازمات الاقتصادية
علي عكس الحرب العسكرية فوقت الازمات الاقتصادية نجد هبوط قوي في اسعار الذهب
وذلك لانه دائما ما يكون من الاصول الرابحة وسهلة التسييل
عادة ما تكون الازمة هي توفير االسيولة مما يزيد الطلب علي السيولة مما يؤدي لبيع الذهب .
وفي ذلك اكثر من مثال :-
الازمة العالمية في 2008
االمستثمرون واالبنوك والصناديق احتاجت كااش سريعا فاختاروا بيع اكثر اصل كسبان من 2001 وهو الذهب .
ذلك ما ادي الي ارتفاع الطلب علي الدولار مما ادي لارتفاع مؤشر ال DXY من 78 الي 88 وده علاقته عكسية بالذهب .
وذلك ما يحدث اليوم مع الحرب القائمة في المنطقة
ارتفاع شديد في اسعار النفط ( 20 % من انتاج البترول في العالم مضطر من اغلاق مضيق هرمز )
طلب عالي علي االسيولة مما ادي لطلب عاالي علي الدولار ومقابله انخفاض في اسعار الذهب
اضطربات شديدة في عملات محلية عديدة مما اجبر البنوك المركزية لتصفية مراكز ضخمة من ذهبها لانه ببساطة اداة تحوطي وحان وقت استخدامها لانقاذ عملاتهم
عند نهاية الحرب الاقتصادية يعود الذهب للارتفاع كطبيعته كاصل تحوطي .
الخوف الحالي ليس من الحرب العسكرية ولكن من ازمة اقتصادية عالمية جديدة
كل هذه العوامل تجعل الذهب في استراحة محارب ليس فقدان بريق
بقلم
حسام محروس



